
رفرفة!
مازال الفكر يصبغنا بلون السماء فى الليل .. تتراقص الافكار فى رأسى كالفراشات .. لها رفرفة رقيقة .. لكنها لا تتوقف .. تضئ لى العتمة

سَكَنْ!
يَا رَيِّة الزَّمَن وَحِلْيَة الْمِنَن وَدُرَّةَ الْمُدُن وَمُلْتَقَى وَطَن تَمْحُو مِنْ النْفْس الشَّجَن كَسَكِينَة تَأْتِي فِي المِحَنِ بَشِيرٌ يُطِلُ علينا مِنْ جَنَّاتِ عَدْنٍ تَحْمِل إلَيْنَا

رنين
على المدى.. تكسو ضحكاتك الأنين حتى فى وهج الصعب، وعلى الهدى… يخالج صوتك السكينة حتى فى اوج التعب.. وفى النفس انت صدى رنين جرس من

جميلة…لجنكيز آيتمانوف
من أجمل ما قرأت!عن أوضاع قرية قيرغيستانية فى خضم الحروب! لمسات انسانية تلقى بظلالها جراء ندرة الرجال لذهابهم إلى الحرب، وإدارة النساء والأطفال والعجائز لموارد

أنْ أغْفُو بِلَا قَلَق
أنْ أغْفُو بِلَا قَلَق عِنْدَ إحْمِرَارِ الشَّفَق! أنْ أغْفُو بِلَا قَلَق فِي وَسَطِ الشدة وَالصَّخَب، وَالْأَلَم وَجُنْده! أَنْ أغْفُو بِلَا قَلَق لِأَنَّ كَتِفَاه لِقَوْتي نِدًّا!

نغترب!
يأتى الشتاء بالبرد والظلام يفرض علينا النوافذ والابواب المغلقة تصمت الشوارع وتنحسر اصوات الضحكات ربما نسمعها تأتى من بعيد.. من وراء باب… بعيدة! وفى ظل

اهْرُبْ إلَيْك
اهْرُبْ إلَيْك مِنْ قَسْوَةِ الْحَيَاة وَتَحَجُّرِهُا كَمَا اهْرُبْ إِلَى رِمَال الْبَحْر النَّدِيَّة تَغُوص قَدَمَاي فِيهَا كَالْحَرِيرِ الْوَثِير! اهْرُبْ إلَيْك مِنْ تَلَاطُم الْأَحْدَاث كَالسَّوْط فِي عَقْلِي كَمَا اهْرُبْ إِلَى مَوْجِ الْبَحْر الْهَادِي يُلَاطِفُنِي كَطِفْلٍ يَرْتَمي عَلَى كَتِفِي ضَاحِكًا ثُمّ يُفْلِت ذَائِبًا قَبْلَ أَنْ أُمْسِكَ بِه! اهْرُبْ إلَيْك مِنْ سَقَىعِ الْفَرَاغِ حَوْلِي كَمَا اهْرُبْ إِلَى مِيَاهِ الْبَحْرِ الصَّافِيَة تَغْمُرُنِي…وَتُضَمْنِي بِرِفْق! اهْرُبْ إلَيْك مِنْ التَّعَبِ وَمَنْ الصَّخَب وَمَنْ الصْلَابَة حَتَّى أَذْكُرُ أنِّي امْرَأَةٌ بَعْدَ أَنْ نَسِيَ الْجَمِيع… وَنَسِيتُ أَنَا مَعَهُمْ! اهْرُبْ إلَيْك… لِأَنَّك تُشْبِه الْبَحْر.. يَجْلُو أَوْجَاعي وَضَبَابَ أَفْكَارِي.. اهْرُبْ إلَيْك فَأَتَذَكَّرُك… وَأَتَذَكَرَنِي!

فى ومضة!
احمل ذكراك معى كالبحر يطفو على سطح الذاكرة فى كل لحظات الحياة الجميلة كالموج يهدهد القلب المنتشى برحيق الوهلة. ومضة منك تمر أمامى .. فترتسم

عِنَاقٌ الْعُيُون
عِنَاقٌ الْعُيُون دَافِيء الْبَهَاء وَالشَّوْق كَالْجُنُون صَاخِب النِدَاء يَتْبَعُهُ التَّائِهِون وَعُمَرُهم فِدَاء وَالْوَصْلُ فِي الشُّجُون حَيِّيُّ الإكْتِفَاء وَالْقَلْبُ لَا يَخُون شَدِيدُ الِإبْتِلَاء وَالْقَمَرُ لاَ يَهُون جَمِيلُ الِإحْتِوَاء هَوَاءُهُ ضِيَاء إنَّ إنْهِمَار السَّيْلُ فِي عَطَائِهِ سَخِيُّ الِإرْتِوَاء..!

لك منا روح!
يا قمرا قد أرهقه تكرار الصعود إلى السماء لك منا روح تصطحب خطاك قربا فى الخفاء تضمك إذا اشتدت الظلمة عليك وانت فى العلياء وحدك

أَتَيْتُ
أَتَيْتُ كَعَاصِفَةِ الشَّمْسِ تَحْفِرُ أَثَرَهَا فِى فَجْرَ السَّمَاءِ، تُرَوِّضُ الْبُسْتَان وَالْأَلْوَان وَالْأَجْسَاد وَالْأبْحُرَ الموجاء! تَدِبُّ قَدَمَاكَ فِى الْأَرَضَ كَجِبَالِ قِى ثبَاتِهَا عَصْمَاءُ، كَوَتَدٍ تَتَعَلَّقُ بِهِ الْخَيْمَاتُ خَشْيَةَ تعاصف الْأَجْوَاءِ تُجِيدُ وَضْعَ الْحُدودَ، وَهَدْمَ السُّدُودِ، وَتُبَدِّدُ الظَّلْمَاءُ، وَتُكَسِّرْ الْعِنَادَ بِلَيِّنِ قَوْلِكَ كَأَنَّكَ وَرَيَّث مِنَ الْحُكَمَاءِ! وَتَحْكُمُ يَدَاكَ الْقَبْضَةَ بوفيض كَرَمٍ وَبَذْلٍ هُوَ مِنْ عَطَاءٍ تُؤْثِرَ فِيهِ الْقَادِمِينَ وَالرَّاحِلِينَ وَالْمَاكِثِينَ فِى الْأَنْحَاء! وتُهَشِّمُ الْخُيَلَاَءُ بِحُسْنِ عَطْفِكَ عَلَى مِنْ ذَلَّ مِنْ ضُعَفَاءِ. وَتُثَبِّتُ بِثبَاتِكِ وَطِيبِ مُلَاَقَاتِكَ هَزِيزَ الْمُهْجَةِ الرعشاء، فَيَأْتِىَ قَمَرُ اللَّيَالِىَ رَاغِبًا يَدْنُو إِلَيْكَ صَامِتًا ليُستَضاءُ وَتطلق سَرَاحَ مَعَانٍ عَطَاشَى تَتَحَدَّثُ بِهَا عُيُونُكَ الْهَدْبَاء تُلَجِّمُ بِهَا حَرَاَكَ الْقلب وَالْعَقْلِ وَالرَّوْحِ عَلَى حَدِّ سَوَاء، فَتُنْصِتَ الْأَصْدَاءُ، وَتُبْدَى الْإِطْرَاءُ عَلَى نَفْسٍ فِى نَفْسِهَا وَسماء؛ مُتَّقِدَةُ المظهر، عَزِيزَةُ الْجَوْهَر.. لِمَنْ حَوْلَهَا هِى دَهْشَةٌ سَرَّاء!

هِيَ لَحْظَةُ الْوُدّ!
يَتَنَاثَرُ الْوَرْد… وَنَسِيم بِلَا بَرْد.. وَتُنْصِتُ الْحَوَاسْ… وَتَبْدَأُ الْقُلُوبُ فِي السَّرْد تَتَدَفَّق الْحَيَاةُ بِذِرَاعَيْك كَالْأُجْرَاس عِنْدَمك تُمْسِك بِإِتْقَانٍ فِي يَدَيْكَ النَّرْد وَتَقِف كَتِفَاك عَالِيَتَان كَالْأفْرَاس يَزُودان عَنِّي كُلَّ ما يَسُئنْي كَالْسَد يُرَاقِبُنَا الْقَمَرُ عَنْ قُرْبٍ كَأَنَّهُ مِنْ فَرْحِنَا يَمْتَدّ يَتَّسِع لِيلَّمَسْنَا بِضِيَائِه ..أَوْ نَمَسُّه نَحْن بِضِيائِنَا فِي أَوْجِ لَحْظَةٍ تَنْقَلِبُ فِيهَا الْمَوَازِين لَنَا فِي أَوْجِ لَحْظَةٍ …هِيَ لَحْظَةُ الْوُدّ!.

أضئ
أضئ حتى وإن أضنانى التعب أضئ حتى وإن أشقانى الصعب أضئ حتى وإن غالبنى الخطب أضئ حتى وإن أصمنى الصخب وفاضت عيناى بالسحب أضئ وانت

أغرس وأقطف!
تعلمت ان اجئ إليك كل يوم لأغرس انسانيتى فيك حتى تتذكر هى أن تنتمى إلى الروح وليس إلى المادة، وعندما تقترب من الأرتواء، اقطفها، وأرحل.تصحبنى

Maiosha Showroom: حالة دفء استثنائية فى عصر الجمود
مكان أشبه ببيت العيلة.. مكان لبيع الهدوم.. بالذات الفساتين.. وحاجات حلوة كتير تانية .. تفرح كل واحدة بتدور على حاجة جميلة تلبسها! مكان فيه الأم

أكثر شفافية
ستسكن الأشجار أحلامك كما تسكن الجبال، وستقتفى آثارها فى طرقات الغاب المنمقة، وستظل تبحث عن المرتفعات للتحليق، فلن يسهل عليك التنفس فى الأودية -إلا على

طيفان !
طيفان يسكنان ضوء القمر يقتبسان نورهما من روحهما عندما يلفلفهما العطر يزرعان العدم عشبا طيبا نييرا وينتظران المطر ..من رب القدر طيفان طاهران .. يجلهما

لا حيلة لى؟!
لا حيلة لى عندما رغم الأسى اتجدد وطيف طفلة بداخلى بدلاله.. يتمدد ومجرات السماء تأتى خاطرى تتودد وضعف الحزن ظله كأنه دخان فى مشرقى …بلمسة

هذا ما يحدث معه دوما!
ظل يطلق تعليقاته الساخرة بشكل لا يخلو من الدعابة هستيرية الضحك والمشاكسة الشهية حتى دمعت عيناى من القهقهة.. ثم قال: “أتعرفين؟” “إن راسم الضحكات امهر

فى رحاب آياتك
فى رحاب جنات آياتك تزهر لنا ارواح غاياتك يا رب كونا رأيناه وكونا فى غياباتك افتح لنا ابواب جلساتك ورحماتك وارسل لنا من وحى حبك