

سَأجْدٌ الْفَجْرَ
كَم أَوَدّ أَن أَسْنَد رَأْسِى عَلَى أُفُقِ كَتِفَيْك وَأُلْقَى بأشواكى و ورودى وحدودى فِى رِحَابِةِ رَاحَتَيْك أَنْسَى الرَحِيل . . . وَالْمُسْتَحِيل وتَصْحبُنى القوارب فِى بَحْرِ لَيْلِ مُقْلَتَيْك أَتْرُك روحى فِى هُدُوءِكَ تَهِيم وَلَا أَجْزَع لِأَنَّك لِلْفُؤَادِ نَدِيم ولأنى سَأجْدٌ الْفَجْرَ دَوْمًا راسياً عَلَى شَاطِئِ ساعديك!


مُنَاجَاةٌ الْقَمَر (٢)
-“أُحَدِّثُكِ وَكَفَاىِّ غطاهما التُّرَابُ مِنْ جَرَّاءِ إهمالهم أَنَّهُم حَمْقَى ! يُهْمِلُون مَا يَمْلِكُونَ حَتَّى تَتَرَاكَم عَلَيْه الآفات”-“أرنى ! . .وَلَكِنِّى لَا أَرَى تُرَابًا عَادِيًا . .يَبْدُو لِى كَتُرَابٍ مِنْ مَاسَ يَرْتَسِم كحناء تَكْسُو يَدَيْك ! ألَّا تَسْتَطِيع رُؤْيَة بريقا يَسْطَع مِنْهُمَا ؟ !أَنَّه بَريق أَخَّاذٌ مُبَارَكٌ ، لَا تَجَرُّؤٌ كُلّ الْأَعْيُنُ عَلَى رُؤْيَتِهِ !رُبَّمَا لَنْ تَرَاهُ حَتَّى يَأْذَنَ الرَّحْمَن بِإِعَادَة صياغتكلَتَتَزَيَّن بِك الجنات”


جَنَّات
جِوَارُكَ جَنَّات مِنْ النَّعِيمِ طَيَّات وَمَن طِيبِه مَلَذَّات وَحَدِيثُكَ فِى النَّفْس ثَبَات يُلَمْلِمُ الشَّتَات وطِبَاعُكَ كَالْآيَات مِنْ الرَّحْمَنِ رحمات تَسُوق السَّلَامَ لِلذَّات يَا مَنْ تُغَلِّفٌ الْفَرَحَ بِالنُّورِ وَتُلَثِّمُ الْأَلَمَ بالسُكات وُجُودُكَ جَنَّات .


قيثارةُ الْحُزْن فِى الصَّوْتِ الضَّحُوك
قيثارةُ الْحُزْن فِى الصَّوْتِ الضَّحُوك تَجْرَح تتخفى وَسَط لَحْنٌ شَجَّيّ . . تَتَصَنَّع أَنَّهَا تمرح تتصاعدُ بِالنَّغَمِ الشقى . . . ثُمَّ مَا تَلْبَثُ أَن


مناجاة القمر (١)
– أهداني أَحَدُهُم وَرَدَّة. قِيلَ لِي “أَنَّىَ لَكَ هَذَا ؟ “– قل”هذا مَا جَنَاهُ طِيبُ الْخَاطِر فِى قَلْبِى ، فَلَا تَسْأَلُونى لِمَاذَا ! ”


جُوَّا حضنك
جُوَّا حضنك جُوَّا حضنك في حاجات هتختلف جُوَّا حضنك الشتات راح يئتلف جُوَّا حضنك الساعات هتختفي وهستلف ع العمر عمر عشان أدوب وتختفى كل الدروب